التنظيف العميق
هناك تنظيف كل أسبوع، وذاك المؤجل منذ شهور: الأعالي وما تحت وما خلف وما داخل. التنظيف العميق يتولى الثاني — في تدخل واحد، بمعدات تغير كل شيء.
غرفة بغرفة
ما يعنيه «العمق» عندنا
في كل غرفة نعالج ما لا يمسه المرور العادي أبداً: أعالي الخزائن والمصابيح والحواف وإطارات الأبواب والمشعات المحررة من شبكاتها حيث أمكن والمفاتيح والمقابض مزالة الشحوم وخيوط العنكبوت في الزوايا العالية. والأثاث يُحرَّك — لا يُدار حوله.
والمطبخ والحمام يركزان الجهد: أجهزة تُزال شحومها داخلاً وخلفاً وقيشاني وفواصل تُنعش وحنفيات تُزال ترسباتها وبالوعات تُنعش. والزجاج المتاح وإطاراته يختم الجولة، ليُظهر الضوء النتيجة بدل أن يفضح الغبار.
اللحظة المثلى؟ الربيع تقليدياً وقبل صيف نيم أو بعده عملياً أو قبيل مناسبة عائلية. وكثيرون يبرمجونه مرة أو مرتين سنوياً — وبينهما تكفي صيانتهم العادية لحفظ المستوى.
التنظيف العميق: تفاصيل مفيدة
يوم لشقة ويوم إلى يومين لمنزل، حسب الحال والمساحة — وبعاملين غالباً. وعرض السعر يثبّت المدة بعد وصف أو زيارة: لا عداد يدور بلا نهاية.
أهدوا مسكنكم إعادة ضبط
المساحة وعدد الغرف والنقاط السوداء: عرض السعر خلال 24 ساعة.